السيد محمد جعفر الجزائري المروج
17
منتهى الدراية
الواقعي ، بل بالامر الاضطراري أو الظاهري أيضا يجزي عن التعبد به ثانيا ، لاستقلال العقل ( 1 ) بأنه لا مجال - مع موافقة الامر بإتيان ( 2 ) المأمور به على وجهه - لاقتضائه ( 3 ) التعبد به ( 4 ) ثانيا . نعم ( 5 ) لا يبعد أن يقال : بأنه يكون للعبد تبديل الامتثال والتعبد به ثانيا بدلا عن التعبد به أولا ، لا منضما إليه ( 6 ) ،